من خاصرة الحوار يلد جنين المستقبل

من خاصرة الحوار يلد جنين المستقبل

من خاصرة الحوار يلد جنين المستقبل

١- الحوار مدخله اذن تصغي ، بعقل مفتوح، وقلب منفتح، آليته الفصل بين الفكرة والشخص، يناقشها بهدووووء، ويحترم متبنيها

٢- الحوار جسر تعبر عليه الأفكار، يختلف كثيرا عن السجال والجدل المفضي الى استنزاف الامكانات وضياع الفرص.

٣- الحوار كائن ظلي يموت في مناخات تتبنى القناعات المريحة المتكلسة الأحادية، الأسود أو الابيض فتجهض أجنة الحوار في أرحامها.

٤- العالم أوسع من معرفتي، والخبرات أكبر من أرقام عمري، والعلم يلد على مدار الثواني، فما لم نواكب أو نلهث خلف مستجدات المعرفة لن نستطيع عقد حوارات ثرية.

٥- الحوار ابن شرعي للمستقبل، وليس حفيدا للماضي، نتحاور لنصمم معا شكل المستقبل الذي يستوعب تنوعنا ويحترم تعدديتنا.

٦- الحوار فعل دنيوي يسعى لتأطير وتأثيث شكل حياتنا في الدنيا ، وليس لتحديد أماكننا في الآخرة.

٧- الحوار ثمرة العقل الكبرى، يتبنى السلمية منهجا، والتفاوض أسلوبا، والواقعية تكيفا، كما يرفض العنف والاقصاء ويأنف من استخدام مفردات قاموس الشتائم التاريخي والمعاصر.

٨- الحوار فضيلة النبلاء، وتاج الفرسان، مؤشر وعي ناضج، وفكر عميق.

٩- الحوار مشاركة مجتمعية لاستيلاد نواة فكرة مستقبلية، ترمم الحاضر، وتؤثث شكل المستقبل المشترك.

١٠- الحوار رحلة عشق متجردة متحررة من الأوهام، تبحث بشغف عما أرجحه حقيقة آنية راهنة ، وليس بالضرورة أن تكون نهائية.

Leave a comment

Send a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *